ضياء الصالحين >> المناجات >> المناجاة المنظومة

المناجاة المنظومة

05 يوليو 2018
المناجاة المنظومة
المناجاةُ المنظومة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه الصلاة والسلام) نقلاً عن الصحيفة العلوية:

لَك الحَمْدُ يا ذا الجُودِ وَالمَجْدِ وَالعُلى تَـبارَكْتَ تُـعْطِي مَنْ تَشاءُ وَتَمْنَعُ إِلـهِي وَخَـلّاقِي وَحِرْزِي وَمَوْئِلي إِلَـيْكَ لَـدى الإِعْسارِ وَاليُسْرِ أَفْزَعُ إِلـهِي لَـئِنْ جَلَّتْ وَجَمَّتْ خَطِيَئِتي فَـعَفْوُكَ عَـنْ ذَنْـبِي أَجَلُّ وَأَوْسَعُ إِلـهِي لَـئِنْ أَعْطَيْتُ نَفْسِيَ سُؤْلَها فَـها أَنـاْ فِي رَوْضِ النَّدامَةِ أَرْتَعُ إِلـهِي تَـرى حَالِي وَفَقْرِي وَفاقَتِي ‌وأَنْـتَ مُـناجاتِي الـخَفِيَّةَ تَـسْمَعُ إِلـهِي فَـلا تَقْطَعْ رَجائِي وَلا تُزِغْ  فُؤادِي فَلِي فِي سَيْبِ جُودِكَ مَطْمَعُ إلـهِي لَـئِنْ خَـيَّبْتَنِي أَوْ طَرَدْتَنِي فَـمَنْ ذا الَّذِي أَرْجُو؟ وَمَنْ ذا أَشَفِّعُ؟ إلـهِي أَجِـرْنِي مِـنْ عَذابِكَ إِنَّنِي أَسِـيرٌ ذَلِـيلٌ خـائِفٌ لَكَ أَخْضَعُ إلـهِي فَـآنِسْنِي بِـتَلْقِينِ حُـجَّتِي إذا كانَ لِي فِي القَبْرِ مَثوىً وَمَضْجَعُ إلـهِي لَـئِنْ عَـذَّبْتَنِي أَلْـفَ حِجَّةٍ  فَـحَبْلُ رَجـائِي مِـنْكَ لا يَـتَقَطَّعُ إلـهِي أَذِقْـنِي طَـعْمَ عَفْوِكَ يَوْمَ لا  بَـنُـونَ وَلا مـالٌ هُـنالِكَ يَـنْفَعُ إلـهِي لَـئِنْ لَمْ تَرْعَنِي كُنْتُ ضائِعاً  وَإِنْ كُـنْتَ تَـرْعانِي فَلَسْتُ أُضَيَّعُ إلـهِي إِذا لَمْ تَعْفُ عَنْ غَيْرِ مُحْسِنٍ فَـمَـنْ لِـمُسِيءٍ بِـالهَوى يَـتَمَتَّعُ إلـهِي لَئِنْ فَرَّطْتُ فِي طَلَبِ التُّقى فَـها أَنـاْ إِثْـرَ الـعَفْوِ أَقْفُو وَأَتْبَعُ إلـهِي لَـئِنْ أَخْـطأْتُ جَهْلاً فَطالَما رَجَـوْتُكَ حَـتّى قِـيْلَ ما هُوَ يَجْزَعُإلـهِي ذُنُوبِي بَذَّتِ الطَّوْدَ وَاعْتَلَتْ وَصَـفْحُكَ عَـنْ ذَنْبِي أَجَلُّ وَأَرْفَعُ إلـهِي يُـنْجِّي ذِكْـرُ طَوْلِكَ لَوْعَتِي وَذِكْـرُ الـخَطايَا العَيْنَ مِنِّي يُدَمِّعُإلـهِي أَقِـلْنِي عَثْرَتِي وَامْحُ حَوْبَتِي فَـإِنِّـي مُـقِرُّ خـائِفٌ مُـتَضَرِّعُ إلـهِي أَنِـلْنِي مِـنْكَ رَوْحاً وَراحَةً فَـلَسْتُ سِـوَى أَبْوابِ فَضْلِكَ أَقْرَعُإلـهِي لَـئِنْ أَقْـصَيْتَنِي أَوْ أَهَنْتَنِي فَـمَا حِـيلَتِي يا رَبِّ أَمْ كَيْفَ أَصْنَعُ إلـهِي حَلِيفُ الحُبِّ فِي اللَّيْلِ ساهِرٌيُـناجِي وَيَـدْعُو وَالـمُغَفَّلُ يَهْجَعُ إِلـهِي وَهـذا الـخَلْقُ مَـا بَيْنَ نائِمٍ ومُـنْـتَبِهٍ فِــي لَـيْلِهِ يَـتَضَرَّعُ وَكُـلُّـهُمُ يَـرْجُو نَـوالَكَ رَاجِـيَاً لِـرَحْمَتِكَ العُظْمَى وَفِي الخُلْدِ يَطْمَعُ إلـهِي يُـمَنِّينِي رَجَـائِي سَـلامَةً وَقُـبْـحُ خَـطِيئاتِي عَـلَيَّ يُـشَنِّعُ إلـهِي إِذا تَـعْفُو فَعَفْوُكَ مُنْقِذِي وَإِلَّا فَـبِـالذَّنْبِ الـمُدَمِّرِ أُصْـرَعُ الـهِـي بِـحَقِّ الـهاشِمِيِّ مُـحَمَّدٍ وَحُـرْمَةِ أَطْـهارٍ هُـمُ لَكَ خُضَّعُإلـهِي بِـحَقِّ المُصْطَفَى وَابْنِ عَمِّهِ وَحُـرْمَةِ أَبْـرارٍهُـمُ لَـكَ خُشَّعُ إلـهِي فَـأَنْشِرْنِي عَـلَى دِينِ أَحْمَدٍ مُـنِيباً تَـقِيّاً قـانِتاً لَـكَ أَخْـضَعُ وَلا تَـحْرِمَنِّي يـا إِلـهِي وَسَـيِّدِي شَـفاعَتَهُ الـكُبْرى فَـذاكَ المُشَفَّعُ وَصَـلِّ عَـلَيْهِمْ مـا دَعـاكَ مُوَحِّدٌوَنـاجـاكَ أَخـيارٌ بِـبابِكَ رُكَّـعُ



المصدر :
Share it on Facebook نسخة للطباعة


تعلقيات الأعضاء